عندما يصبح خرق القانون والضرب به عرض الحائط هو السمة الأبرز للتوجه
السلوكي في الحياة وكسب العيش لدى فئة لا يستهان بها من المتنطعين المستهترين بكل
القيم والأعراف والقوانين، فإننا نجد أنفسنا أمام حالة انحراف فعلي وخطير
في المجتمع، مما يفتح الأبواب على مصاريعها للفوضى العارمة والتسيب الطافح، اللذين
يؤديان لا محالة إلى انهيار التماسك
والسلم الاجتماعيين، وذلك بصرف النظر عن الخطورة المادية لتلك السلوكيات ومدى
فداحة نتائجها، والآثار المترتبة عن ذلك نتيجة التمادي في الظلم وخرق القوانين
وجميع العادات والأعراف في وضح النهار.
إظهار الرسائل ذات التسميات بالمرصاد. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات بالمرصاد. إظهار كافة الرسائل
الهندسة القاتلة
"أصبح المغرب في السنوات الأخيرة مُخْتَرَقاً من طرف العديد من الجمعيات والمؤسسات الغربية والصهيونية، التي وجدت فيه
التربة الخصبة لنشر إيديولوجياتها ومعتقداتها وانحرافاتها، مستغلة في ذلك فقر الناس
وجهلهم لتدس لهم السم في الدسم والعسل، وكل هذه الأمور الخطيرة جدا تجري على مرآى ومسمع أعين وآذان أجهزة الدولة التي لا تنام"المدون
كشفت فاجعة سيول الأمطار التي اجتاحت ملعبا لكرة
القدم لا تتوفر فيه أدنى شروط السلامة والوقاية بدوار تزيرت جماعة إمي نتيارت دائرة إغرم إقليم تارودانت أواخر غشت 2019، والذي شُيِّدَ-واحسرتاه على الهندسة- على ضفة أحد الأودية التي
تتجمع فيها مياه الفيض، مما نجم عنه وفاة تسعة أشخاص رحمهم الله جميعا، عن مدى الاستخفاف الخطير، والتنصل
من المسؤوليات، والتسيب والعشوائية وعدم الانضباط للقوانين وحتى لأبسط القواعد الفنية والحس
السليم التي أصبحت تطبع الكثير من المشاريع والقرارات والتدخلات لدى بعض الإدارات
المغربية في السنوات الأخيرة.بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حول السياحة الجنسية بمراكش
"إِنَّ الشُّعُوبَ الَّتِي لاَ تُبْصِرُ بِعُيُونِهَا سَوْفَ تَحْتَاجُ لِهَذِهِ الْعُيُونِ كَيْ تَبْكِي طَوِيلاً" محمد الغزالي رحمه الله
انفجرت في الآونة الأخيرة بمراكش، بعض الملفات التي تؤشر على عودة السياحة الجنسية للمدينة، وأيضا الاتجار بدعارة الغير، والاستعمال الاستغلالي للأطفال والقاصرين في مواد داعرة، واغتصاب الأطفال واستدراجهم للاستغلال الجنسي من طرف الأجانب، وسجلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، انتشار ظاهرة استدراج الفتيات القاصرات للعلب الليلية وإغرائهن بتوفير المشروبات الكحولية والشيشا مجانا، قصد توظيفهن في الدعارة واستقطاب الزبناء، إضافة إلى تحول بعض حمامات التدليك لأغراض تمس بسمعة العاملات وامتهان كرامتهن، بتحويلهن لبضاعة جنسية فيما يشبه الاتجار بالبشر.
ويل للناس من حاكم لا حياء له*
يقول أبو العلاء المعري في الحياء: وَهَلْ يَجُودُ الْحَيَا أُنَاساً مُنْطَوِيّاً عَنْهُمُ الْحَيَاءُ"، ويقول نجيب محفوظ في الحياء أيضا: "وَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْ حَاكِمٍ لاَ حَيَاءَ لَهُ"، ويقول العلامة علي أبو الحسن الندوي عن مجتمعات الفسق والرذيلة والذيوث: "فَإِذَا لَعِبَتِ الخُمُورُ بِرُؤُوسِهِمْ خَلَعُوا جِلْبَابَ الحَيَاءِ وَالشَّرَفِ وَطَرَدُوا الحِشْمَةَ، فَتوَارَى الأَدَبُ وَتَبَرْقَعَ الحَيَاءُ"، ويقول العالم مصطفى السباعي عن اضطراب المقاييس في المجتمعات المتخلفة: "حِينَ تَضْطَرِبُ مَقَايِيسُ الرُّجُولَةِ تَحْكُمُ النِّسَاءُ الرِّجَالَ، وَحِينَ تَضْطَرِبُ مَقَايِيسُ البُطُولَةِ يَحْكُمُ اللُّصُوصُ الشُّجْعَانَ، وَحِينَ تَضْطَرِبُ مَقَايِيسُ الفَضِيلَةِ يَحْكُمُ الأَوْبَاشُ الكِرَامَ".
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



