مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بِي زَمَنِي
حَتَّى أَرَى دَوْلَةَ الأَوْغَادِ وَالسَّفَلِ
تَقَدَّمَتْنِي أُنَاسٌ كَانَ شَوْطُهُمُ
وَرَاءَ خَطْوِي لَوْ أَمْشِي عَلَى مَهَلِ
الطغرائي رحمه الله